Thursday, October 26, 2006

find out about ayya

ماذا نعرف عن اليهود كأمة واليهودية كديانة؟
كيف تتعرض مناهجنا المدرسية للموضوع؟
Generous Ayya, agreeing to transform her comment to a post, further explains about Secularism
By the way , do you know what Ayya means?
This is what ayya said
I have to disagree with others who said that it’s impossible to apply secularism in our system. It is not an easy venture; yet, being impossible is not quite accurate. First of all; people make countries and not vise versa, it was our grandmothers who burned their abayas and liberated women from ignorance, and the educated mass of women today are the result of that first trigger. Who would have thought that they could dare to do such thing in their time? And it was us who gave the hardliners a green light to control our lives, simply by giving them a deaf ear. What we are in today is the result of the state of macari we’ve been engulfing ourselves in since more than a decade, while hardliners used that to gradually apply their dogmas. But there is light; I can see it. I have noticed lately that people are changing when we are talking about public opinions; some previous hardliners are leaning more toward mediocre tendencies, liberals are more open with their opinions unlike few years back. Technology and animosity behind the Net is also helping a lot in this respect. The change is not happening drastically though, which is natural, but the mere fact of it happening is a good omen that it will eventually ensue. Unfortunately; there is a big misconception to liberalism and secularism in public conscience, and hardliners constantly keep misinforming the public, to the point that to some, the words “free mind” “open mind” “liberal” “secular” started to bring shame and disgrace. And here is the area where I think liberals should invest more to shed any misinformation by presenting more discussions and debates and clearing points, just like what you’re doing with this post. Secularism is not a personal belief like religion or even atheism, secularism is an outlook or a principle on which one perceives harmony in a multi-ethnic and multi-sect societies. The closest I can find in Quran is “ wa ja3alnakom sho3ooban wa qaba2el lita3arafoo, ina akramakom 3ind allah atqakom”There will be people who would oppose religion and others who would try to enforce their beliefs, but as a general look, this is the beauty of it, that each has his right to present his point of view with complete freedom. Yet, Moslems in general are very emotional, they are used to “ my way or the highway”, and any opposition to religion would raise chaos, just like what happened with Danish cartoons. Not to say that I approve of such cartoons, but I disapprove of the act that followed it by most Moslems. We need to tamper down our sensitivities and be rational in our debate; there will be many incidents in which we may think that others exceeded their limits by offending others, and this should be dealt with civility.
Several important points
What do you think?

Saturday, October 21, 2006

علم، يعلم، فهو علماني

just for laughs to ease in the subject :)

العالم الألماني الثيولوجي (أو اللاهوتي) ديتريك بونهوفروالذي قتله النظام النازي في سنة 1945 كان من رواد الحركة العلمانية وهو الذي كتب أنه لتطبيق هذا النظام فان هناك حاجة لتطبيق "مسيحية غير دينية." إن أية دراسة متعمقة للنظام العلماني توضح أنه نظام غير مناهض للدين على عكس ما يعتقد الكثيرون، وإنما هو نظام مناهض لتكوين الدولة الدينية ذات النظرة الأحادية في التعامل مع ساكنيها. إن صفة الهيمنة الدينية، والتي يريد بونهوفر التخلص منها في تعليقه أعلاه، هي المشكلة الأكبر في أي تكوين سياسي مسيطر مهما بلغ حجم أو قوة هذه الهيمنة. إن سيطرة إتجاه ديني أحادي مثلاً في العراق سيتسبب، بل هو قد تسبب فعلاً في المراحل التناحرية السابقة والمستمرة على السلطة، في إراقة دماء لا حد لها خصوصاً في تكوين أيديولوجي متشعب و متداخل مثل ذلك الموجود على أرض العراق. في لبنان الحرب الدينية بين المسيح والمسلمين لم ينتج عنها إلا إراقة مريعة للدماء وخسائر فادحة في ممتلكات ومنشئات البلد، فقط لتأتي لبنان في النهاية وتطبق نظام شبه علماني هو، كما وجده اللبنانيون المسيح والمسلمون، المتشددون والمعتدلون، المنفذ الوحيد من عنق زجاجة التناحر الديني. السيطرة الدينية أدت لى إنهيار أفغانستان الطالبانية، وهي تقود إيران الى أنفاق مظلمة يعلم الله كيف الخروج منها. وهكذا تستمر الأمثلة وتتوالى على فشل النظام الأحادي وعلى ضرورة المساواة بين جميع مواطني وساكني البلد الواحد عن طريق هيمنة نظام قانوني مدني يحتكم اليه الجميع دون فرض سيطرة دينية معينة على الجميع. العلمانية نظام يؤمن معاملة متساوية للجميع، ويقضي على مبدأ الأفضلية الدينية وكل ما يسوق تنامي قواها، ناسفاً مشاكل العنصرية والتحيز الديني: أحد أكبر مصادر إراقة الدماء في العالم. العلمانية تؤمن للمسلم وللمسيحي واليهودي والبوذي ممارسة ديننا بحرية كاملة ودون تدخل، منع، أو إضطهاد من أحد، لأن الحكم بيننا في النهاية هو قانون مدني يساوي بين الجميع وليس قانون ديني يضع متبعيه في قائمة الأفضلية وغيرهم في قائمة الدرجة الثانية، بل وأحياناً في قائمة الأعداء. هذا النظام الذي يتهمه الكثيرون بأنه نظام "كفر" هو الذي يؤمن لنا ممارسة دينية حرة، أهناك خطأ في ذلك؟ وهل من حل غير هذا في وقت تشعبت فيه الديانات والإتجاهات، وتسيست فيه الروحانيات؟

Monday, October 16, 2006

الله لا يقوله


من مقالة "الرجل المريض" لعبداللطيف الدعيج
16/10/2006

من حقنا ان نتساءل وما العيب في ان ينتمي رئيس مجلس الوزراء الى الاسرة الحاكمة، وكيف يكون عدلا وانصافا ان ندين شخصا لمجرد انتمائه العائلي؟ بل قبل ذلك لماذا ندين الاسرة الحاكمة وهي التي حالها حال بقية الاسر فيها الصالح اكثر من الطالح؟ ثم ما القصد من ان يكون رئيس مجلس الوزراء شعبيا؟!.. وما الذي يضمن ألا يكون او يستخدمه البعض ليكون مخلب قط يؤذي به هذا الطرف او يهدد به ذاك؟ لنتصور ان الشيخ احمد الفهد اصبح رئيس الدولة في يوم من الأيام - الله لا يقوله، الله لايقوله، الله لا يقوله ،- من سيكون رئيس وزرائنا الشعبي.. فيصل القناعي أم فواز السمار؟!قد يكون الامر مضحكا او في احسن الاحوال بعيدا عن التصور. لكني اعتقد جازما ان هناك من يعتقد اليوم بان وضعنا او وضع الاسرة الحاكمة بالذات يشابه وضع تركيا في بداية القرن العشرين. الرجل المريض، الذي يسعى كل مبتز وطامع الى خلافته او المشاركة في اقتسام تركته
يسلم تمك بوراكان
تغير وجه المقالة العربية على وقع كتاباتك
ونزار قباني يقول في قصيدته
الخرافة
بمناسبة نقاش دار بين ابني ومعلمه لمادة التربية الاسلامية والذي نقله بكري لي رافضاً أن أتدخل أو أحادث الاستاذ
اهداء له مستَحق لما يعلمه لأجيال المستقبل
حين كنا...في الكتاتيب صغارا
حقنونا..بسخيف القول..ليلاً ونهاراً
درًسونا
ركبة المرأة عورة
ضحكة المرأة عورة
صوتها
من خلف ثقب الباب--عورة
صوًروا الجنس لنا
غولا..ً بأنياب كبيرة
يخنق الأطفال
يقتات العذارى
خوفونا ..من عذاب الله إن نحن عشقنا
هددونا..بالسكاكين..اذا نحن حلمنا
فنشأنا..كنباتات الصحارى
نلعق الملح، ونستاف الغبارا
*
يوم كان العلم في أيامنا
فلقة تمسك رجلينا وشيخا..وحصيرا
شوهونا
شوهوا الاحساس فينا والشعورا
فصلوا أجسادنا عنا
عصوراً ..وعصورا
صوروا الحب لنا..باباً خطيرا
لو فتحناه..سقطنا ميتين
فنشأنا ساذجين
نحسب المرأة..شاة أو بعيرا
ونرى العالم..جنساً وسريرا
ملاحظة: ابني لا يدرس في كتاًب، بل في مدرسة أمريكية...في الكويت
الى الصين لمدة عشرة أيام لشراء مستلزمات البيت
الي يبي صينية (مواعين مو آدميات) ما يرده الا تعليقه
:)

Tuesday, October 10, 2006

قرقيعان وقرقيعان




إشرايكم؟
نحتاج أو نستطيع أن نستوعب تنظيم ليبرالي أو مدني جديد؟
---------------------------------------------------------------------------------

إشرايكم؟

الى الصين لشراء مواد وأثاث للبيت الجديد، يسوى؟

--------------------------------------------------------------------------------

الطبطبائي: المناهج حشو ولا أتحمل مسؤولية تعديلها

إشرايكم؟

المناهج مسئولية من؟ جدتي؟

----------------------------------------------------------------------------

Yasmina's latest school words of wisdon:

if your clothes catch on fire, stop drop and roll

كل قرقيعان وأنتم بخير

Sunday, October 01, 2006

تفاءلوا، الكويت جميلة ولبنان يتعافى

تحديث
تقيم رابطة الإجتماعيين بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان سوقاً خيرياً في مقر الرابطة بالعديلية(خلف نادي كاظمة) يخصص ريعه لمساندة أيتام (قانا-جنين) وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء يومي الأربعاء والخميس بتاريخ 4-5 أكتوبر 2006
تعالوا
:)

رؤيته أثلجت الصدر

مقتطفات سابقة

وشاركوا

من أجل لبنان


معرض صنع في لبنان

فندق الشيراتون، قاعة الكريستال

الرابع والخامس من أكتوبر 2006

الحادية عشرة صباحا الى الثالثة بعد الظهر

الثامنة مساءاً الى الثانية عشرة من منتصف الليل