Sunday, July 27, 2008

أيها القبر تكلم وأخبرني يا رمام*

تحديث
أعتذر ليوسف شاهين
رحمه الله
حتى مو مخلينا نحزن عليه براحة
العقوبة ممكن تصل الى عشرين ألف دينار
وفي حبس بعد
عموماً الحبس وايد أحسن
--------------
المخالفـات الكتـرونيـة
----
الإساءة للأديان
التعرض للذات الأميرية
ازدراء الدستور
إهانة القضاء
التحريض على قلب نظام الحكم
إفشاء أسرار الدولة
----
لكن ممكن نتكلم عن الأزياء
وعن فن الطبخ
وعن سباق السيارت
وعن فوائد تنظيف الأنف
ولو ان الأزياء ممكن تدخل تحت بند الاساءة للأديان
------
باجر ساحة الصفاة يبيعون بنك على مدونتهم
------
مو مشكلة يا سيادة النائب العام
انت تآمر واحنا نطامر
طال عمرك
---------------------------------------------
يوسف شاهين
إن يك الموت قصاصاً، أي ذنب للطهارة
واذا كان ثواباً، أي فضل للدعارة
وإذا كان ومافيه جزاء أو خسارة
فلم الاسماء إثم وصلاح؟
لست أدري
*إليا أبو ماضي
------------
لعن الله الموت الذي لا يفرق بين البشر
------------
ترى، ماذا كان شاهين سيقول لو علم بمطالبة لجنة استكمال أحكام الشريعة الاسلامية الكويتية بالغاء دراسة الفلسفة؟

Friday, July 18, 2008

الكلام و تقاليد النائب الهمام

فيلمين في نفس الاسبوع

رقم قياسي بالنسبة لي

بيروت الغربية

فيلم جميل، حزين، والمفاجأة أنه فيلم خفيف الظل جداً

أصدق الضحك، هو الضحك على مآسينا

قبل اسبوعين انتهيت من قراءة كتاب لا أعرف كيف أصفه


كتاب فظيع بعنوان: أنا الضحية والجلاد أنا


فكان فرشة ممتازة للفيلم


وكلاهم غيرا صورة لبنان وحربها الأهلية في مخيلتي تماماً


للحرب صورة بشعة لكن غالباً ما يواكبها حس رومانسي نابع من مبادئ الموت من أجل الوطن، ونحن فداء للأرض، وغيرها من المبادئ الطنانة والتي واكبت معظم الحروب القديمة، في عصر ما قبل الحداثة، ما قبل التوثيق المصور، يعني الى الحرب العالمة الأولى تقريباً


الكتاب ومن بعده الفيلم قتلا أي بعد نبيل للحرب اللبنانية الطاحنة...وبينا سذاجة التفكير الرومانسي للحرب، فنحن نمتلك توثيق مصور للبشاعة لا يحتمل أي كذب أو تجميل


كلا العملين، من اقترحات شروق، يستحقان العودة اليهما بالرغم من قدمهما

بالمناسبة

ما رأيكم بعرس لبنان كما تطلق عليه وسائل الاعلام؟


مقال ممتاز حول الموضوع، من وجهة نظري طبعاً


وأخيراً


أخبارنا المحلية دائماً أقل خطورة!! وأكثر خفة دم


جماعتنا تاركين البحر ومجابلين الطفاحية

أو سايبين الشقة وقاعدين في أوضة



هل هناك نوع ثاني من المحادثات المتسقة مع الأخلاق الاسلامية؟

محادثات بالاشارة؟

أو محادثات عن طريق ارسال رسائل دخانية من قمة جبل كاظمة؟

كيف نتصل ببعض اسلامياً، أفيدونا أفادكم الله؟؟

Monday, July 14, 2008

أحضرن مراياتكن، يلا نحكي

تحديث
مشتاقة لها، نقترب من الشهر، هي في لبنان وأنا في الكويت

أنا وماما
أنا وماما وأخي


رائعة

السادة الأحبة المدونين، هذا البوست لن يروق لكم
:)


Caramel


سلفتني صديقتي الجميلة عالية فيلم سكر بنات، والذي سبق أن تحدثت هي عنه في بوست رائع

سألتني يومها ان كنت شاهدت الفيلم، أجبت نفياً، ركضت صاعدة لبيتها في الدور الثالث، أحضرت الفيلم ووضعته في يدي، "لازم تشوفينه" قالت لي بابتسامتها الرقيقة

عالية كاشفتني، تعرفني أكثر من اقرب الناس لي، تترك في حياتي أثراً أكثر مما تتصور

أبقيت الفيلم على مكتبي أيام عديدة قبل أن أجد ساعة بين مشاغلي الكثيرة لأشاهده

وصغرت مشاغلي بجانب جمال الفيلم

وتذكرت مرآتي التي ألاقيها عدة مرات في اليوم، وأبدً لم انظر اليها بتمعن

مشغولة أنا...لاهية عن مرآتي

تتغنى خاتمة الفيلم بالمرآة

أغنية سلبت قلبي تماماً




مرايتي

يا مرايتي يا مرايتي

راح أحكي لك حكايتي

قولي لي أنا مين

انت أنا وأنت أنت

مهما كبرت وتغيرت

بعيوني انت سيرتي يا مرايتي


قولي لي انو أنا

أحلى وحده فيهن

أنعم وحده فيهن

شوفيني وما تشوفيهن

يا مرايتي

شعري منو أشقر

خصري منو أصغر

وتمي منو أكبر يا مرايتي

قولي لي أنا كيف

بده قص الغرة
أولك حلو الحمرة

مع فستان السهرة

يا مرايتي

قولي انا مين

انت أنا وأنا انت

مهما كبرت وتغيرت

بعيوني انت سيرتي

يا مرايتي

****
أنتم اليوم مرايتي

اليكم حكايتي

كبرت أنا مع أم رائعة الجمال، تلفت الأنظار لجمالها وألفت أنا الحواجب التي ترتفع تعجباً من سمرتي ولفائف شعري التي تتوارى بجانب خصل والدتي الفاتحة الناعمة

فتاة كبيرة كنت أنا، حجماً وفكراً، لم أتناسب يوماً وفتيات جيلي، كنت ألبس أحذية مقاس 40 وفساتين سيدات كبار وأنا فقط في الثالثة عشرة، ممتلئة وطويلة، في وقت كانت مقاييس الجمال كلها ضدي، حتى قصة سندرلا تحكي عن فتاة رقيقة أهم ما يفرقها عن بنات بلدتها هو حجم قدمها الصغير

لأنني كنت بحجم أكبر، قررت أن أفكر بشكل أكبر، كنت أستمع لأم كلثوم وعبدالوهاب، وأشاهد مسرحيات عادل خيري بالأبيض والأسود، وأقرأ العبقريات للعقاد، وألبس من الخيلاءوألما، وأنا فقط في الثالثة عشرة

قررت أنني لن أكون قتاة صغيرة مثل غيري، لأنني...لم أكن مثل غيري

مراية فيلم سكر بنات ذكرتني بكل هذه المشاعر، ذكرتني أنني كبرت ولم أفكر في نفسي جميلة أبداً، لم تحدثني مرايتي بجاذبية الشباب مطلقاً، نسيت المراية ونسيتني، لم أتذكرها الا حديثاً

ترى، كم واحدة منا تكبر بذات الشعور؟

كيف تعاملتن مع مراياتكن؟

****

عندما حضر هو الي حياتي

أصبحت أحلى وحدة فيهن

وأنعم وحده فيهن

وشافتني مرايتي

****

هو يقول لي عندما أتوارى أنني لا زلت أسيرة مرايتي القديمة

وأنا أقول له مرايتي الجديدة في عينيه فقط
****
أنا مريضة نهار اليوم
قضيت النهار أستمع لمرايتي (الأغنية)، أكتب هذا البوست وأتونس بدموع سخيفة لم أسكبها منذ زمن

***
عالية...أنت تلمسين قلبي أكثر مما تعرفين
تدرين، أنت مراية جديدة في حياتي
:**

Wednesday, July 09, 2008

أحلام وأوهام وخمسمئة دينار



قبل يومين طرق بابنا شابين كويتيين لطيفين، قالا انهما من تلفزيون الكويت ويرغبان في تصوير "فلاش" في بيتنا

يعني يريدون استخدام البيت كموقع تصوير أو استوديو


أنا رفضت الفكرة وقلت لهم أنني سأتدخل في عملهم اذا ما صوروا في بيتي، يعني لابد ان أوافق على فكرة الفلاش اذا أرادوا استخدام البيت


أحد الشابين اللطيفين شرح أن الفكرة ستكون عبارة عن أب وابنه في فقرة تربوية عن بر الوالدين


مرة أخرى اعترضت خوفاً من الرسالة التي غالباً أعرف فحواها وطريقة تقديمها


أثار رفضي حفيظة الشاب فقال معترضاً بعد أن حاولت أن أشرح له وجهة نظري عدة مرات وبطريقة ذربة
وغير مباشرة "يعني انت ضد احترام الأبناء للآباء، وضد البر بالوالدين وكل هذه المبادئ؟" فكانت اجابتي "نعم" بعد أن يئست من ايصال الفكرة له

ذات الليلة في اجتماع مع صديقات، قلن لي أن المكافئة للتصوير في البيوت قد تصل الى 500 دينار كويتي


لعنت المبادئ البايخة الي ما سوت لي الا عوار راس وما أتت لي الا بالمخاسير ونمت ليلتها وأنا أحلم بأب وابنه يغادرين بيتي ضاحكين ملأ فمهما على فلسفة الفقراء المضحكة




المهم أن هذا الموضوع ذكرني بحلمي القديم، أن أصبح ممثلة مسرحية عالمية، وأن يكون أعظم أدواري هو دور ليدي مكبث، وأن يكون المشهد الذي تحاول فيه تنظيف يديها من الدماء هو أعظم مشهد مسرحي تؤديه امرأة في التاريخ الحديث على الاطلاق


قد لا يكون الوقت متأخراً لهذا الحلم، عمري قد يتناسب ودور الليدي

المشكلة تكمن في مخرج يؤمن بي



اذا لم يوجد هذا المخرج فحلمي الذي يلي حلم التمثيل هو أن أصبح رائدة فضاء

أعجب وأجمل شيئ في الدنيا هو رؤية الأرض من خارجها

لكن قد يكون الوقت تأخر بعض الشيء لهذا الحلم



لذا قد أعاود الاتصال بالشابين اللطيفين معتذرة، وأطلب منهما دوراً في الفلاش وآخذ الخمسمئة دينار
ويا دار ما دخلك شر

Tuesday, July 01, 2008

ظواهر ايجابية


also

هتشكوك وكريمر وبن فى نادى الكويت للسينما

ضمن النشاط الصيفي للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، يقيم نادي الكويت للسينما اسبوعا سينمائيا فى الفترة من 6 الى 9 يوليو , يعرض من خلاله أربعة أفلام مهمة تمثل علامات بارزة فى تاريخ السينما الأمريكية ،ومن خلال هذه الأفلام يتم التعرف على أربعة من كبار المخرجين ، منهم المخرج القدير الفريد هتشكوك و ارثر بن وستانلي كريمر،إضافة إلى مايكل ردفور الذي يعرض له في الافتتاح فيلمه الشهير (تاجر البندقية )الذي أنتج عام 2004 .
تعرض الافلام فى صالة العروض بالمبنى االرئيسى للمجلس الوطنى للثقافة والفنون والاداب مقابل مجمع الصوابر وتبدا العروض فى الثامنة مساء والافلام مترجمة الى العربية
From the 6th to the 9th of July
8:00 pm
in the National Council for Culture, Arts and Literature
main building near Al-Sawaber complex in Kuwait City.

Films featured by famous American directors: Alfred Hitchcock, Arthur Penn, Stanley Kramer and Michael Radford, whose film The Merchant of Venice will be screened at the opening night. All films will be screened with Arabic subtitles.

Friday, June 27, 2008

كانت الآمال تحملني فأراني اليوم أحملها*

نداء الى ولادة
أرجو المساعدة، المدونين وقفوا صفاً طويلاً ضدي
يتهمون العقاد ...ويح قلبي
قولي شي
!!


هل تذكرون عندما "ما كان عندي سالفة" وحكيت لكم عن عباس محمود العقاد الذي اكتشفت الشاعر فيه مؤخراً؟


للتو وصلني اثنين من دواوينه بعد طول انتظار، أحدهما معنون


ديوان من دواوين


العقاد الخمسيني كان مغرماً بمديحة يسري ذات الثمانية عشر ربيعاً والتي تركته من أجل منتج سنيمائي


كان عاصفاً في حبه وعاصفاً في ألمه


يقول في قصيدته هذا هو الحب


غرير تسأل: ما الحب؟

بنيتي! هذا هو الحب

***

الحب أن أبصر ما لا يرى أو أغمض العين فلا أبصرا

وأن أسبغ الحق ما سرني فان أبى، فالكذب المفترى

***

الحب أن أسأل ما بالهم لم يعشقوا المنظر والمخبرا؟

ويسأل الخالون ما باله هام بها بهراً وما فكرا؟

***

الحب أن أفرق من نملة حينا وقد أصرع ليث الشرى

وأن أراني تارة مقبلاً وخطوتي تمشي بي القهقرى

***

الحب كالخمر فان قيل لي سكرت؟ هم القلب أن ينكرا

وكل عضو بعده قائل نعم. ولا أحفل أن أسكرا

***

الحب أن يفرق أعمارنا عهدان، والعهد وثيق العرى

أحسبني الأكبر حتى اذا عانقتني ألفيتني الأصغرا

***

الحب أن نصعد فوق الذرى والحب أن نهبط تحت الثرى

والحب أن نؤثر لذاتنا وأن نرى آلامنا آثرا

***

الحب أن أجمع في لحظة جهنم الحمراء والكوثرا

وانني أخطئ في لهفتي من منهما روًى ومن سعًرا

***

الحب أن يمضي عام وما هممت أن أنظم أو أشعرا

وربما علقت في ساعة حواشي الدفتر والأسطرا

***

بنيتي، هذا هو الحب

فهمته؟ كلا ولا عتب

مسألة أسهلها صعب

لا الناس تدريها ولا الكتب

حسبك منها لو شفت حسب

اشارة دق لها القلب

وبعد البُعد، كتب العقاد في قصيدته مصيبتان يقول


قالوا اسلها ودع البكاء فانها في حبها ليست بذات وفاء

ومصيبتي فيها اثنتان لأنني أبكي لمن لا يستحق بكائي

من كل يبكي الأوفياء ففي الأسى لمن استحق أساه بعض العزاء


بودي أن أفهم كيف تركت هذه الحمقاء مديحة يسري هذا الشاعر الساحر من أجل منتج وفيلم


أنا مغرمة تماماً

قصة هذا الشاعر تنخر قلبي

بالرغم من أنه يقول في المرأة والخداع


خل الملام فليس يثنيها حب الخداع طبيعة فيها

هو سترها وطلاء زينتها ورياضة للنفس تحييها

وسلاحها فيها تكيد به من يصطفيها أو يعاديها

وهو انتقام الضعف ينقذها من طول ذل بات يشقيها

أنت الملوم اذا أردت لها ما لم يرده قضاء باريها

خنها! ولا تخلص لها أبداً تخلص الى أغلى غواليها


هل لا يزال هناك رجال يحبون ويتألمون بهذه الطريقة؟
تتمة بيت العنوان
ان أحلاما تعللني غير أحلام أعللها*

Saturday, June 21, 2008

من أجل الحرية

تحديث
اليوم الاثنين


Advance, and never halt, for advancing is perfection. Advance and do not fear the thorns in the path, for they draw only corrupt blood.


Gibran Khaleel Gibran




لنتجمع من أجل برلمان أكثر حرية
يحاول البرلمان الحالي الدفع بقرار يفتح الطريق للشرطة الأخلاقية في الكويت
لنتظاهر من أجل حرياتنا ودفعاً بقوانين تحمي بدلاً من أن تغتال حقوقنا المدنية
الثلاثاء 24/6/2008
من 8 الى 9:30 صباحاً أمام مبنى مجلس الأمة
أدليت بصوتك في الانتخابات السابقة؟ فلتحضر وتسمعهم صوتك مرة أخرى
لم تصوت؟ فهذه فرصتك لاعلاء صوتك
لنكن جميعاً فاعلين من أجل التغيير




protest for a more liberal parliament

the current parliament wants to create a policy that will give way to the establishment of moral police in Kuwait

protest for greater freedoms and policies that protect rather than infringe on civil liberties

Tuesday 24th

8:00-9:30 am

in front of the parliament

if you voted, come and voice your opinions a second time

if you didn't vote, here is your chance to be heard

be active

be vocal

be an agent of change

Tuesday, June 17, 2008

هل تفكرون في الهجرة؟ غيروا رأيكم حالاً


بالأمس قرأت مثلاً لفت انتباهي

من السهل أن تلبس نعلاً في قدميك عن أن تفرش الدنيا كلها سجاداً

أختلف تماماً

الى أصدقائي وصديقاتي عصافير الهجرة
الي مالهم كلام هاليومين الا ترك البلد والبحث عن مكان أجمل، أسهل، وأنظف للعيش فيه

كل منكم يريد أن ينتعل نعلاً خاصاً يحفظ قدميه، فقدتوا الأمل في سجادة كبيرة للكويت لها؟؟

اسمحوا لي

الموضوع مافيه استسلام و نتفة...أنانية؟؟
هذا البوست من أجل اقناع كل من يريد الهجرة بأنه على خطأ، وذلك للأسباب التي سيوردها المعلقين وعسى أن يسترها معنا الله ولا ينقلب البوست على صاحبته

Thursday, June 12, 2008

تحيا الضوابط

تحديث
للاحتجاج على مصادرة الحريات وموضوع لجنة الظواهر الدخيلة
تجمع يوم الأحد
15/6
الساعة السابعة مساءاً
رابطة الأدباء
اليكم بوست الجميلة أوثوريس
أرجوكم جميعاً
كونوا هناك
--------------------------------------------------
منذ تفعيل قانون منع استخدام المحمول أثناء القيادة، وأنا ملتزمة به تماماً
وعليه اكتشفت شيئين عن نفسي
أولاً أنا أحبذ دوماً اتباع القوانين، أحب أسمع كلام العمام، كما أخاف تماماً من دورية الشرطة وتثقل على نفسي جداً المخالفة
ثانياً أنا لا أنضبط الا بقانون، أنا كنت أعرف مخاطر استخدام النقال في السيارة، وادرك حجم الخطاً، لكن لم يحجمني الا القانون، يعني أحتاج "ضوابط" لظواهري السلبية
------------------------------
------------------------------
على ذكر القوانين والضوابط
أعلمكم أن أول خلاف سياسي/فلسفي بين ياسمين ووالدها قد وقع
قبل يومين كنا نتغدى أنا وزوجي وابنتاي في الآفينيوز، وقد سألت ياسمين والدها، على اثر اكتشافها أن اسم عائلتي يختلف عن اسمع عائلتها ووالدها وأخوها واختها، عن سبب هذا الاختلاف في اسم العائلة وعن امكانية تحويله....وذلك بتغيير أسمائهم جميعاً الى اسم عائلتي أنا
طبعاً أنا حلقت في سماء السعادة
ياسمين مشروع "فيمينست" خطير
أما والدها فبحلق وتنحنح وتكحكح قبل أن يخبرها أن الأبناء يحملون اسم والدهم، سألت ياسمين "ليش، مو احنا كلنا ون فاميلي" فأجاب والدي "صح، عيل قولي لماما تغير اسمها اهي" طبعاً عندها انفجرت ياسمين بالبكاء ككل طفلة مائعة الدلال، ولم تهدئ الا لما وعدتها أن آخذها عند "عمو" في صباح ثاني يوم لتغيير اسمها الى اسمي، وذلك بعد أن غمزت ولمزت لزوجي راجية اياه أن يتوقف عن ردوده الفلسفية عليها وتطفيرها بحقيقة أن "العمو" لو يكون جنكيزخان فلن يستطيع تغيير اسمها لاسم والدتها...سكت زوجي على مضض وهدأت ياسمين وهي ترمق والدها بغضب بطرف عينيها
أنا...في غاية السعادة
ما رأيكم لو ضغطنا على نواب الأمة لتقديم مقترح بقانون لتسمية الأبناء بأسماء أمهاتهم؟
كل شيئ ممكن

Sunday, June 01, 2008

hard to believe






عندما تصبح القيود حناناًً

وتطير السنون مثل الثواني

عندها تصبح القيود انعتاقاً

وانطلاقاً الى عزيز الأماني

Talal Muzaffar

class of 2008


مبروك يا قلب ماما
----------------------------------
تحديث
تلبية لرغبة ولد الديرة

Thursday, May 29, 2008

ما عندي سالفة


تقلب والدتي معي ألبومات صورها القديمة من وقت لوقت
وعندما نصل لصور لبنان، دائماً تعلق: أيامها لبنان كان جنة

طبعاً ما عرفتوني...ما تفرقوني عن ربعي اللبنانيين واللبنانيات

:)

حان وقت السفر للبنان
خلاص، صبري نفذ
-------------------------------------------
أو مصر
مشتاقة جداً لمصر

أنا مصرية المنشأ، والى سن ثمانية سنوات ما أتكلم ولا كلمة باللهجة الكويتية

طبعاً لازال الوضع قائم

أقول فستان مو نفنوف

أقول ستارة مو بردة

أقول مرتبة مو مطرح

وأكثر ما يغيظ زوجي

أقول موكيت مو زولية


هذه الأيام مليئة بالنشاطات الثقافية اللبنانية والمصرية، تصلني أخبارها على بريدي الالكتروني لتزيدني غيظاً وشوقاً


مثلاً

يا بختهم

وبما أن الشاعر بالشاعر يذكر

هل تعرفون شيئ عن عباس محمود العقاد كشاعر؟؟

سمعت هذه القصة مؤخراً

العقاد وقع، وهو في الخمسين من عمره، في حب فتاة صغيرة في الثامنة عشرة من عمرها هي

مديحة يسري

مديحة خاطت، في أحد الأيام، بلوفر من الصوف لعباس

فكان أن كتب لها هذه الأبيات

هنا مكان صدارك ... هنا هنا في جوارك

هنا هنا عند قلبي ... يكاد يلمس حبي

وفيه منك دليل ... على المودة حسبي

ألم منك فكرة ... في كل شكة إبرة

وكل عقدة خيط ... وكل جرة بكرة

هنا مكان صدارك ... هنا هنا في جوارك

والقلب فيه أسير ... مطوّق بحصارك

أسرتني القصة واصحابها والشعر الملهم

وعليه، حبي هالأيام هو العقاد الشاعر

تعرفون كيف انتهت القصة؟

مديحة وقعت في حب رجل آخر، منتج أو مخرج، وتركت عباس من أجله

كسرت قلبه وجرحته جرحاً صاحبه للممات

كتب عباس شعراً رائعاً ومؤلماً بعد الفراق، للأسف ليس عندي أياً منه، ومصدري للقصة، صديق عزيز، زعلان ومقاطعني

أنتظر دواوين العقاد من مصر، هدية من والدي ووالدتي، لأشارككم بشعر العقاد بعد الفراق

ونعم

بوست ليس له معنى ولا هدف

:)

Saturday, May 24, 2008

انتخابات ما خوش


































الا يقدم الاخوة النواب أعلاه (وآخرين كثر) أنفسهم من خلال طرح ديني؟

ليش طالعين مقابلات على قناة الوطن؟؟

أليست هذه قناة مملوكة لانسان متهم بأكبر سرقة في تاريخ الكويت وفي أخطر وأظلم وقت مر عليها؟

شرعاً يجوز؟؟؟؟

عتبي على النواب الشيعة أكبر، فمن يحمل اللواء الشيعي السياسي، وبعد تغطية الوطن الطائفية الشنيعة لأحداث تأبين مغنية وتأجيجها الفاحش لروح التفرقة بين سنة وشيعة الكويت، يجب أن يرفض التعامل مع هذه القناة تماماً وبأي صورة من الصور
العتب موصول لكل النواب، اسلاميين وقبليين وليبراليين ومستقلين (ما أدري منو)، الذين أجروا مقابلات الشهر الماضي مع الوطن، ما كتبت وقتها لأني أدري أنهم "مزنوقين" في دعايات ووقتهم قصير ومحتاجين لأكبر تغطية اعلامية ممكنة، وكانت المقابلات جيدة، مافيها ريحة "الوطن" اذا كانت ذاكرتي تخدمني، بس الحين مافي حجة، وريحة المقابلات طلعت
------------------------------------------
سمعت من مصدر موثوق منه، على ما أعتقد، أن الطعون ليست للتشكيك فقط في صحة الاجراءات، بل في صحة الانتخابات برمتها، كان هناك تفاوت كبير في أرقام بعض المرشحين وذلك بين الاحصاء الأولي وبعض الاعادات أو احصاءات الداخلية، ويبدو أنه كانت هناك فروقات رقمية بين اللوحة الالكترونية واللوحة الورقية للقضاة أثناء الفرز، هذه مشكلة تكنيكية بالطبع، لكن تفاوت الأرقام وبعض النتائج المفاجئة للمرشحين، وتغير نتائج البعض منهم من نجاح أو سقوط مؤكد الى عكسه آخر لحظة، ورفض الكشف عن أرقام اللجان الفرعية والاعلان عنها كالعادة مع كل دورة انتخابية، كل ذلك عزز شكوك...سيئة ومخيفة
وصندوق علام الكندري الذي احترق قصته "ما تدخلش الدماغ" ...في شي غريب في الصورة
أحد عنده معلومات سرية خطيرة يزودنا بها؟؟
--------------------------------------------
في اسم ليبرالي نسائي مرشح لوزارة ما؟
سمعت من مصدر غير موثوق به نهائياً
:))

Thursday, May 22, 2008

23-5

هو رجل غريب في هذا الزمان والمكان، غرابته مخيفة و طيب نفسه يوجس الشر، فنحن تعودنا انتظار الشر من الخير الكثير. نفسه رائقة واثقة، لا يخشى أي نجاح لها أو تفوق. يحمل عنها الهموم كي تروق نفسها لما تتوق. يبتهج باخلاص لنجاحاتها، يحتفي بانجازاتها، يتكلم عنها بود وفخر لصحب الديوانية. يجلس معها في الهزيع الأخير من الليل مستمعاً لأحاديث لا تنهي، أغلبها لا يهمه، معيراً اياها اذناً لا تكل. تحكي له عن كل شيئ بلا استثناء، يستمع فلا يطلق أحكاماً، لا يتعنت في زمان ومكان سلماه زمام الأمور والقدرة على التعنت. يساويها بنفسه في زمن رفعه درجة عليها. قلدها أجنحة ذهبية، لذا...ربضت عند قدميه. لم لا يفهم الرجال هذه المعادلة البسيطة، والأهم، لم هو الوحيد الذي يفهم؟
كُتبت لديوانية الجمعة في صحيفة أوان
عيد زواج سعيد...أيها الرجل الغريب

Sunday, May 18, 2008

Friday, May 16, 2008

vote for an egg

Update


don't vote for a chicken
we need change

Wednesday, May 14, 2008

في ذمة الله

1930-2008

لك مكانة عميقة في القلب

رحمك الله وأسكنك فسيح جناته

Wednesday, May 07, 2008

بيروت يا الهي

بيروت الجميلة



تحترق



حزب الله "يفتح أبواب جهنم" حسب تصريح مسئوليه


قلوبنا معهم

Sunday, April 27, 2008

عودك رنان رنة عودك الي*

حتى أنا عيني تعورني

had the operation a year ago, all went well until two week ago...things are blurry again, could it be that my eyes are "confused" by the elections?
هالسنة عندنا مجموعة مرشحين دمهم خفيف جداً
واحد مو نازل ينجح، نازل عشان يكشف النصابين
وواحد يريد أن يطبع مع اسرائيل لأنهم عيال عمنا
ووحدة تقترح أن يصوت الرجال للرجال والنساء للنساء
وواحد يسئلونه اشرايك بتعديل المادة الثانية من الدستور فيسأل، شنو اهي المادة الثاية من الدستور؟
وكلهم بصوب والحفيتي بصوب طبعاً...ملح الانتخابات
--------------------------------
وبالرغم من أنه تعليق سبق الانتخابات، الا أنني أعتقد أنه يستحق أن يحصل على جائزة أفضل تعليق للسنة
علي العمير: مع المرأة لكي تنتخبنا لا لكي تنافسنا
عيدا كمان ضلك عيد يا علي...مع الاعتذار لفيروز*
--------------------------------
ولا يطوفكم...اهداء ديللي لي...ما أدري شنو قصدها بالضبط؟؟
:)

Thursday, April 24, 2008

بما أن البوست السابق مليئ باليأس

في أمل
-----------------------------------------------------------------

أمل كبير

أجمل صورة لسنة 2008

:)


Wednesday, April 23, 2008

بالذات هالوقت، ودي أسافر


أشعر أحياناً أنني أنظر من خلال زجاج
شفاف أرى من خلاله
مخادع لا أرى حقيقة ما خلفه
على الرغم من
و
بس تعبنا
بودي أن أنتبه أكثر للمرشحين، أتمعن في برامجهم الانتخابية، أستمع لهم بعقل صاف مثل بقية خلق الله في دول العالم السنعة
بودي ألا يكون المرشح الجيد في نظري هو من لا يرتشي ولا يتفرع (يدخل الفرعيات) أن لا أقبل وغيري بأحسن الأسوء
ودي أختار عن قناعة وليس عن خوف
ودي أصوت عشان أوصل الصالح
مو عشان أسقط الطالح
أتمنى مرة أن تسير الأمور كما يجب
وليس كما في التوايلايت زون
الحقيقة خيال والخيال حقيقة
والصح خطأ والخطأ صح
أريد هموم انتخابية مختلفة
ودي أغير المشاكل هالسنة
كل شيئ يتغير، ومشاكلنا نفس الموديل
صرنا موضة قديمة مضحكة، وضاقت مشاكلنا علينا
أف

Tuesday, April 15, 2008

Real Story

كأنها قصة عدنان عبدالصمد وأحمد لاري مع وزير الداخلية

:)

Tuesday, April 08, 2008

طاب خاطري



ازالة ديوانية بورمية المخالفة

Sunday, March 30, 2008

أن أكون كوكوش أو باريس هيلتون


أسرتني هذه الجميلة

لم أفهم كلمات أغنياتها، ولكنني سمعت اللحن والتعبير

سمعتها تغني سنوات القهر والحرمان والغربة والبعد

ورأيت الحضور يتفاعل بشكل يذيب القلب

كانت ليلة حلم


أحلم بها

نائبة كويتية تحمل ميزان العدالة

عينيها مغمضتان عن كل مصلحة شخصية

سيفها (الميتافوري) في يديها دفاعاً عن الحق

تذوب حباً في الكويت

اذا الجماعة حققوا الحلم

واليوم أحدهم يثابر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

مو بعيدة علينا

متفاءلة أنا وسأظل أذكر نفسي

برسالة

سمعت "عني" اني أحب الشهرة

فغطيت وجهي حتى أخفي هذه "الحقيقة" ...منو ما يحب الشهرة؟

دايما أقول لمن حولي لو كان لي خيار في العودة للحياة مرة أخرى

سأطلب أن أعود جميلة جداً، وغنية جداً، ومشهورة جداً، وغبية جداً

صديقي الحبيب(ي) يقول لي

ها...تبين ترجعين باريس هيلتون؟؟

:)

يا سلام على الشهرة (الايجابية) مع الجمال والفلوس

يا ريت

Saturday, March 15, 2008

الغرباء


حلمت

جنود عمالقة دخلوا محتلين للكويت

ترتفع قاماتهم فوق بنايات الكويت ممتدة الى السحاب، دباباتهم وأسلحتهم ملأت الشوارع

ولكن

بدى المنظر بديعاً

هؤلاء الجنود كانوا من الخشب، مثل تلك التي كنا نلعب بها صغاراً، وجوههم خشبية جامدة على ضحكة غريبة

أجسادهم ملونة بألوان جميلة يغلب عليها اللون الاحمر

ينتشرون في الكويت وبالأخص على شارع الخليج فكان منظر جميل جداً بألوانهم الفاقعة

يبدو المنظر وكأنه لحديقة أطفال مليئة باللعب العملاقة

حتى دباباتهم ملونة وجميلة

لكن، كلنا كنا خائفين، وكان الجنود يمشون في الشوارع بلا تعابير ويحملون الناس في كفوف أيديهم ويبتلعونهم، وندرك جميعاً أن هؤلاء الأشخاص ذهبوا بلا رجعة

ثم قررت عائلتي مجتمعة أن توصلني للمدرسة التي أعمل فيها معلمة(!!!) قدنا السيارة لمنطقة زراعية فقيرة نائية، تذكرني بمنطقة زراعية معزولة للمدينة الأمريكية التي كنت أسكنها، طلبت منهم التوقف عند مطعم صغير لتناول الافطار، قبلوا على مضض مع خوف شديد من أن يهاجمنا الجنود الملونين
المطعم كان أقرب الى محل ميكانيكي، طلبت بيض وجلست أنتظر افطاري بتوجس ورجلاً، يبدو من عائلتي، جالساً أمامي وعلامات القلق تبدو على وجهه

صحيت قبل أن أتذوق البيض

الحلم في عقلي وقبالة عيني كأنه شريط سينمائي لا يتوقف

يرعبني

من يعرف شيئاً في تفسير الأحلام؟

---------------------------------------------------


اذا كانت تهمة الجماعة المقبوض عليهم في تأبين عماد مغنية هي الانضمام لحزب وهو عمل محظور ومحاولة الانقلاب على نظام البلد، فلم لم يقبض على أعضاء حزب الأمة وهم يعلنون عملهم الحزبي في بلد لا يعترف بالأحزاب، ولم لا يقبض على وليد الطبطبائي وهو يؤيد نظام طالبان مما يتضمن انقلاب على نظام البلد؟

ولم لا يقبض على النيابيين الذين أبنوا الياسين قيادي حماس الذي وقف ضد الكويت ابان الغزو

ولم لم يقبض على من أبن وامتدح المقبور صدام حسين؟

ولم لم يقبض على كل من دعا لاقامة دولة اسلامية، ومنهم نواب في المجلس، في تحريض واضح للانقلاب على نظام البلد السياسي؟

السؤال الأهم

لم تكون هناك اعتقالات في دولة يوثق دستورها حرية الرأي حتى "العبيط" و"الغير وطني" منه؟

الأهم من الأهم

الصورة من الأعمال الفنية لبومريوم

ليش ايلين الى الآن حر طليق؟

Wednesday, March 05, 2008

عمر الزهور

الصورة من موقع ساحة الصفاة

بالمقلوب
أربعائيات.. الأسئلة المعلقة
قال: كلما تأملت في الأشياء ازددت حزنا!، قلت: لا تحدق في الأشياء كثيرا.. نصف نظرة ذكية تكفي!قال: أشعر ان عمري قصير كعمر الزهور، قلت: ان الزهور لا تذبل في الحدائق، ولكنها تذبل في يد الباعة، وفي فاترينات المحلات، وحتى في أيدي العشاق، فإذا أردت الاستمتاع بالزهور فدعها وشأنها، وإذا أردت الاستمتاع بحياتك فتوقف عن عمليات القطف اليومي لروحك الشفافة! عامل نفسك برفق وعامل جسدك برفق، الترفق سر الحياة!قال: هل نحن نختار؟! هل لنا الحق بالقبول او الرفض؟! قلت: يموت الناس رغم ارادتهم، وباستثناء الموت والعشق، نحن نفرح ونحزن بمحض ارادتنا! نبتسم ونكشر بمحض ارادتنا، نكتب ونرسم ونغني بكامل ارادتنا!نقرأ الشعر ونصفف الزهور ونداعب الاطفال، ونحس بدفء الشمس بمحض ارادتنا!الانسان مسير اذا تنازل عن فكرة الاختيار، وألغى ارادته العاقلة واستبدلها بالقلق والحزن والبكاء على ما فات!، لكنه يمتلك حريته اذا توقف عن المزاح مع ما لا يمازح! المزاح مع الموت ومع العشق هو مؤامرة ضد انفسنا وضد ارادتنا العاقلة! الموت يأتي ضاربا كالبرق، ولا نملك سوى التسليم، والعشق يأتي مجلجلا كالرعد، ولا نملك امامه سوى الاستسلام! وبين صرخة الولادة الاولى مرورا بهذيان العشق الاول والاخير، وانتهاء بشهقة الموت الاخيرة، تظل المحطات تعمل بكفاءة عالية والركاب ينزلون ويصعدون بنظام كوني بديع، وستظل المحطات مكتظة بكثير من الغرباء!قال ما قال واختفى كالطيف! لكن حضوره ظل يملأ المكان والزمان! رائحة اسئلته القلقة تحرك الساكن من الرياح! وجهه النحيل الحزين يختصر حكاية شعورنا وكأننا ريشة في مهب الريح!ذهب وترك وراءه أسئلة معلقة كثيرة

د. أحمد الربعي

Monday, March 03, 2008

غزة تصرخ

تصرخ

ثارات
قطفوا الزهرة
قالت
من ورائي برعم سوف يثور
قطعوا البرعم
قالت
غيره ينبض في رحم الجذور
قلعوا الجذر من التربة
قالت
إنني من أجل هذا اليوم
خبأت البذور
كامن ثأري بأعماق الثرى
وغداً سوف يرى كل الورى
كيف تأتي صرخة الميلاد
من صمت القبور
تبرد الشمس
ولا تبرد ثارات الزهور
أحمد مطر

الفرد في بلادنا
مواطن.. أو سلطان
ليس لدينا إنسان


أحمد مطر


هل مات الشرفاء من المحيط الى الخليج؟